متفرقات

طرابلس تؤكد انها الحاضنة والداعم الاساسي للقوى الأمنية والعسكرية

 مرة بعد مرة تؤكد طرابلس انها  كانت ولا تزال حاضنة المؤسسة العسكرية والداعم الاساسي لها”.

وقد شكل اللقاء العسكري – المدني الذي عُقد أمس بدعوة من الرابطة الثقافية في طرابلس خطوة على صعيد التعاون بين الجيش اللبناني والمجتمع المدني ،  لتعزيز الوضع الأمني في المدينة، وتحسين واقع الخدمات والتقديمات التي تعمل عليها مديرية التعاون العسكري – المدني في الجيش اللبناني.

اللقاء الجامع حمل عن انين اساسيين:

الاول، الدور الجامع الذي تلعبه الرابطة الثقافية برئاسة الصحافي الزميل رامز الفري والتي جمعت حشدا غير مسبوق من القيادات العسكرية والامنية ، اضافة الى كل مكونات المجتمع الاهلي من قيادات دينية اسلامية ومسيحية وممثلي الهيئات الاجتماعية والاقتصادية والبلدية والاختيارية والنقابية والاكاديمية والتربوية والاعلامية والعمالية والثقافية والاهلية والكشفية التي اجتمعت على شعار واحد هو “دعم المؤسسة العسكرية لحماية طرابلس وتعزيز الاستقرار فيها”.

والعنوان الثاني، إحتضان الجيش اللبناني لطرابلس وأهلها، واستعداده الكامل للدفاع عنها وتقديم الدماء في سبيلها، ومواجهة كل ما من شأنه أن يسيء إليها، وفق ما أكد قائد مديرية التعاون العسكري – المدني العقيد الركن الدكتور إياد العلم الذي شدد على “معادلة التضحية من الجيش والوفاء من الطرابلسيين وصولا الى تحويل التعاون الى تكامل يجعل امن المدينة وحضورها والمبادرات القائمة فيها مهمة مشتركة بين الجيش والاهالي”.

بعد كلمة ترحيب للزميل د. رامز الفري مقدما صورة طرابلس  المنفتحة  التي “تقف مع الدولة وتتفيأ بظل القانون، على عكس ما يحاول البعض تصويرها بين الحين والآخر”. شرح  العلم شرحا مفصلا عن مديرية التعاون العسكري – المدني، انجازاتها، اهدافها، خططها، تطلعاتها، مشاريعها وأولوياتها التي تأخذ طرابلس ومعها كل الشمال وعكار مساحة واسعة منها، الامر الذي لاقى استحسان واطمئنان المشاركين وفي مقدمتهم مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام الذي “أثنى على مؤسسة الجيش التي تتعاطى ببعد يتجاوز الصورة النمطية المختزلة للجيوش وتذهب الى تحري الاسباب والواقع في طرابلس والاستماع الى أهلها ومشاكلهم”، مشددا على “أهمية هذا التواصل للوصول الى الحلول المرجوة”.

في حين رأى راعي ابرشية طرابلس الكاثوليكية المطران إدوار ضاهر ان “مديرية التعاون العسكري – المدني أعطت نموذجا للتعاطي بين الجيش والاهالي الذين تجمعهم مسؤولية مشتركة للحفاظ على أمن واستقرار الفيحاء”.

أما المداخلات والنقاشات التي قدمها المشاركون فاتسمت بالصراحة والشفافية وحملت كثيرا من الهواجس والمخاوف من انتشار آفة المخدرات وحبوب الهلوسة الى الخروقات الامنية واطلاق النار في المناسبات والاعتداءات التي تشهدها المدينة بما في ذلك أعمال السلب والسرقة، فضلا عن أهمية دور الجيش الذي يعتبر العامود الفقري للوطن والمؤسسة الام التي تجسد الوحدة الوطنية في زمن الانقسامات، والتعاون مع سائر الاجهزة الامنية لحماية طرابلس. 

وقد حرص العقيد العلم على الرد على كل المتداخلين فبث كثيرا من الطمأنينة سواء على المستوى الامني لجهة التأكيد بأن “الجيش لم ولن يقصر في القيام بواجباته على مستوى الوطن ككل وخصوصا في طرابلس، وهو دائما بجهوزية كاملة للتصدي لأي خرق يمكن ان يعكر صفو الامن والاستقرار، لكن ذلك يتطلب الدعم المطلق من أبناء المدينة خصوصا انهم شركاء للمؤسسة العسكرية”.

أو على المستوى الخدماتي حيث “تهتم مديرية التعاون العسكري – الامني بطرابلس، وثمة مشاريع عدة سوف تنفذ مستقبلا تحاكي تطلعات أهلها”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى