متفرقات

عبد المسيح خلال تدشين نظام طاقة شمسية في ضهر العين: سلاحنا محبة الوطن وسنبقى نواجه به مهما حاولوا تدمير لبنان

لبّت جمعية “كلنا أهل”، استكمالاً لخطتها الانمائية في دعم أهالي قرى وبلدات الكورة، دعوة أهالي ضهر العين لرعاية وحضور تدشين نظام طاقة شمسية كهربائية لاعادة تشغيل البئر الارتوازية (بئر مياه نبع مار يوسف) في المنطقة.

وبمسعى من الجمعية ومن النائب أديب عبد المسيح، تم تأمين تمويل المشروع وتركيب 58 لوح طاقة شمسية للمحطة الأساسية التي تنقل المياه الى المنازل و4 ألواح للمحطة الصغيرة التي تعمل على تنقية هذه المياه. وتساعد البئر الارتوازية على تغذية جميع منازل سكان منطقة ضهر العين على حدٍّ سواء.

بدأ الاحتفال بالنشيد الوطني، ثم القى الاستاذ حنا طانيوس كلمة ترحيب بالحاضرين، كما ألقى مختار ضهر العين ايلي طانيوس كلمة شدد فيها على “فضائل تتجلى فيها عظمة الانسان، وهذه الفضائل تنطبق على النائب عبد المسيح لانه رجل خيّر”.

والقى الأب جوزيف الخوري كلمة رحب فيها بالجميع، وقال: “مجتمعون لنشكر الرب عليكم يا سعادة النائب وعلى جميع مبادراتكم الخيرة في تنشيط مختلف المشاريع الإنمائية في منطقة الكورة لتحفيز المواطن اللبناني على البقاء في أرضه”.

كذلك ألقى ممثل المدير العام لمؤسسة مياه لبنان الشمالي الأستاذ طوني خير كلمة توجه فيها الى عبد المسيح شاكراً اياه على مسعاه وعلى قيامه “بأعمال الخير التي تعود بالمنفعة العامة على الجميع وخصوصاً في ما يخص موضوع تأمين الطاقة الشمسية للآبار الارتوازية”.

كما توجه باعتذار “من جميع المواطنين لجهة تقصير مصلحة مياه لبنان الشمالي في الآونة الخيرة وخصوصاً ضهر العين نظراً لقلة مصادر المياه في المنطقة”. ولفت الى ان “كل مواطن كان يتغذى بالمياه من بكفتين ويرغب بالاستفادة من بئر مياه مار يوسف، فان مصلحة المياه على استعداد تام لايصالها له وبدون اي تكلفة.

عبد المسيح

ثم تحدث عبد المسيح، فقال: “لبنان لن يموت بوجود ابنائه حتى لو حاول الجميع ان يتعدى على سيادته وهويته وتهجير ابنائه، واللبناني يتعب ويجتهد اينما ذهب ليعود الى وطنه ويطور مجتمعه لأهله ووطنه وانماء محيطه دون تفرقة او تمييز”.

أضاف: “اليوم انتم تشكرونني وانا اتوجه بشكر للمختار والجميع لانه لولا اصراركم وحاجتكم للمشروع ومحبتكم لمنطقتكم لما كان هناك قوة للقيام بالمشروع وانتم وهبتموني هذه القوة لانجاح هذا المشروع. ان محبة الوطن تبدأ بالانماء عبر تطوير مستوصف، جامع، بئر او كنيسة او غيره وليس بالخطابات والشعارات السياسية، والإنماء هو انماء العمل والكد واثبات المواقف وليس فقط المواقف”.

وختم: “سلاحنا ليس البندقية بل المواجهة والايمان ومحبة الوطن والانماء والمياه والكهرباء وسنبقى نواجه به مهما حاولوا تدمير هذا البلد ولبنان الذي نؤمن به ليس انماء عشوائيا بل انه انماء مؤسساتي شرعي وتحت سقف القانون لذا كان الشرط الاول في هذا المشروع هو اتخاذ الإجراءات القانونية واتمامه تحت سقف القانون، لنثبت ان لبنان الذي نؤمن به هو لبنان القانون والانماء الشرعي والمؤسساتي وهناك مناطق خارجة عن القانون لا تشبهنا ولا نريد ان نتمثل بها بل نريد اعمار بلد شرعي قائم على محبة الناس لبعضها البعض”.

وفي الختام تم تسليم درعين تكريميين لعبد المسيح احدهما من مختار ضهر العين باسم اهالي البلدة وآخر من رعية مار يوسف.

زر الذهاب إلى الأعلى