فنون

مطر في اختتام دورة “شهادتي أولاً” من تنظيم IMD: الشباب هم الثروة الدائمة والحقيقية لأنّهم رهان الازدهار والديمومة



أقيم حفل اختتام دورة “شهادتي أولًا”، وهي دورة دعم تربويّ وطلابيّ للشهادات الرسمية (القسم الثاني) أجريت برعاية مجموعة إيهاب مطر للتنمية IMD، في الرابطة الثقافية، بحضور النائب إيهاب مطر، وأعضاء من المجموعة، وحشد من الطلاب والأهالي.

بعد النشيد الوطني اللبناني، أكد النائب مطر أن “هناك معادلة ذهبية صالحة في كلّ مكان وزمان، معادلة: الشباب والعلم، والدول التي تقدمت وحققت انجازات في كلّ الميادين هي الدول التي التزمت بهذه المعادلة، في حين أنّ الدول التعيسة، مثلًا لبنان حاليًا للأسف، لم تتبع هذه المعادلة، فالشباب من بين الثروات الوطنية، هم الثروة الدائمة والحقيقية، لأنّهم رهان الازدهار والديمومة، لكن يفترض بالدول الراشدة التواقة لمواكبة المستقبل أن تحيط هذه الثروة بالعناية، التخطيط والتنفيذ… فعلا يتوقف مصير كل أمة على شبابها، وهذا رهن بكيفية تعاملها معهم وكيفية إعدادهم، فالدولة التي تهمل الشباب تحوّل كل الوطن الى دار عجزة”.

أضاف: “العلم أولا، شهادتي أولا، من هنا البداية الصحيحة، الأساسية واللازمة، إذا أردنا أن نخوض في تجربة التغيير الحقيقي لننتشل بلدنا من الهاوية التي أوصلتنا اليها عهود متوالية من الإهمال والاستنسابية بحق الشباب عمومًا، وشبابنا في الشمال المحروم”.

وتابع قائلًا: ” ونحن في “مجموعة ايهاب مطر، اخترنا رعاية دورة “شهادتي أولا” للدعم التربوي لطلاب الشهادات الرسمية، القسم الثاني، من منطلق أيماننا بأن أصلح السبل لتغيير أحوال الناس هو الاستثمار في الشباب، خصوصا طلاب مرحلة التعليم الثانوي باعتبارها الفاصلة في منظومة التربية… يقول المثل القديم: لا تعطني سمكة بل علمني كيف اصطاد. بالتعليم، و”الشهادة أولا”، يتعلم الشباب “الصيد” ويمتلكون الكفاءات المطلوبة ليكونوا ثروة واعية ترسم مستقبل الوطن”.

وختم قائلًا: “أتمنى لكم التوفيق في الامتحانات الرسمية والتوفيق أيضًا على جميع الأصعدة”.

كرامي
بدورها، قالت منسقة القطاع التربوي في المجموعة ليلى فضل كرامي: “منذ لحظة انطلاقنا ونحن نسعى إلى الوقوف إلى جانب مدينتنا في ظلّ غياب أبسط حقوق العيش الكريم، من هنا وجب تسهيل عملية العلم والتخفيف من المعاناة، لذلك أطلقنا في المجموعة دورات في الرابطة التي تُمثل الوجه الثقافي في طرابلس”، مضيفة: “الأمل يخلق العمل الذي يحتاج إلى إيماننا بذاتنا، وطننا، والتغيير وهكذا يكون التغيير الحقيقي مع وصول الدكتور مطر الذي نفتخر به إلى سدّة البرلمان”.

أمّا الطالبة نادية نعمان، فشكرت المجموعة على عطائها، معتبرة في كلمة تكريمية لها أنّ “نتائج الدورة أنستني التعب، فأنا طالبة تنتمي إلى هذه المجموعة التي سيبقى فيها النائب مطر مصدر فخر لنا”.

وفي المناسبة، التقطت الصور التذكارية لمطر مع مجموعة من الطلاب، وبعد تقديم قالب حلوى بمناسبة الحفل، كرّم مطر كرامي وقدّم إليها باقة من الورد تقديرًا لجهودها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى