صحة

إطلاق فعاليات احياء اليوم العالمي لفقر الدم المنجلي عيناتي: من حق المصاب ان يتلقى العلاج والدواء

 

أطلقت مستشفى النيني في طرابلس فعاليات إحياء اليوم العالمي لفقر الدم المنجلي
Sickle Cell Disease ونفذ الجسم الطبي والتمريضي وقفة رمزية عند مدخل المستشفى حيث إرتدى الجميع اللون الأحمر القاني الذي يمثل الرمز العالمي لهذا المرض.

والقى المدير الطبي في المستشفى الدكتور إلياس بيطار كلمة أشار فيها إلى هذا الحرص من قبل المستشفى للقيام بهذه الأنشطة وهو الذي قدم على مدى عقود خدمات طبية متعددة لمرض فقر الدم المنجلي ، والمساهمة في تخفيف معاناة المرضى أثناء النوبات المنجلية التي يتميز بها فقر الدم والحمى وضيق التنفس والألم في العظام الطويلة والبطن والصدر.
وقال: فقر الدم المنجلي هو حالة وراثية شاذة لهيموغلوبين وينتج فيه الجسم خلايا دم حمراء شبيهة بالمنجل ، وبما انها قاسية فهي تجد صعوبة في عبور الأوعية الدموية الصغيرة او الشعيرات ما يؤدي إلى عوارض نوبات منجلية .
وتابع: ان كفاءة مستشفى النيني في تقديم أفضل العناية بالمصابين بهذا المرض يعود بالدرجة الأولى إلى سيدة ثمثل قيمة طبية وإنسانية وتتميز بالعزيمة ولا تعرف الملل وقدرة على العمل الجماعي هي الدكتورة ادليت عيناتي خرياطي التي ساهمت ايضا مع فريق عملها بإصدار اكبر عدد ممكن من الدراسات والأبحاث العلمية نشرت في كبريات المجلات العالمية، وهذه الأبحاث حول مرض فقر الدم المنجلي قد يكون الأكبر في مستشفى بعينه على مستوى الشرق الأوسط وهذا النجاح ايضا يعود إلى الدعم المستمر من قبل مدير المستشفى وهيب النيني.
ولفت إلى إضاءة المستشفى باللون الأحمرمن الخارج  ليل السبت في 18 وليل الأحد في 19 الجاري بالمناسبة.

كما القت الدكتورة ادليت عيناتي خرياطي كلمة قالت فيها : اود الإضاءة على نقطتين في هذا اليوم اولها بهذة المناسبة لليوم العالمي لفقر الدم المنجلي يجب ان نتذكر الناس المصابين بهذا المرض بأن لهم الحق بالحياة كأي إنسان آخر، وبالصحة الكاملة، وان يكون بإمكانهم الحصول على الدواء وتأمين العلاج الخاص بمستشفى وان يتمتعون بالحرية وأن يتزوجوا ويتعلموا وينتجوا وهذه حقوقهم في كل المجالات.
أضافت: اما الموضوع الثاني فهو دور مستشفى النيني في هذا المجال فعلى مدار حوالي 20 سنة تأسس هذا البرنامج لمعالجة فقر الدم المنجلي، وهو يهتم بحوالي 400 شخص مصاب من كل لبنان ومن سوريا، واعني هنا العناية الشاملة والإكتشاف المبكر عند الولادة لهذا المرض، إضافة إلى الإستشفاء وتامين الدواء والمعالجات والمتابعة وفق المعايير الدولية في ارقى الدول العالمية، ولا بد ان اشير إلى اهمية التوعية التي نقوم بها على صعيد كل لبنان وتحديدا في المدارس والجامعات، وبين اهالي المرضى، كل ذلك يدفعنا إلى تقديم الشكر إلى كل المساهمين والعاملين في هذا البرنامج من إدارة مستشفى واطباء وممرضين وصيادلة إضافة إلأى مركز الابحاث واتمنى من الجميع مواكبتنا في هذه المسيرة.واود ان الفت ان هذا البرنامج ممول من مستشفى النيني ومن مؤسسة جورج نسيم خرياطي التي تقدم العلاج المجاني لكل هذه الحالات حيث قمت وزوجي الدكتور نسيم خرياطي بإنشاء هذا المركز بعد وفاة إبننا.

rbt

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى