ثقافة

طرابلس المتحف الطبيعي للآثار تعاني الإهمال ،وتستقبل الموسم السياحي بإنقطاع الكهرباء والمياه

 
طرابلس المتحف الطبيعي للآثار تعاني الإهمال
وتستقبل الموسم السياحي بإنقطاع الكهرباء والمياه
مرحبا : إلى متى تستمر هذه المعاناة وهذا الشلل؟

ليلى دندشي
أطلق رجل الأعمال عبد المنعم مرحبا الناطق بإسم جمعية تراث طرابلس – لبنان التي ترأسها جمانة شهال تدمري صرخة بإسم أبناء طرابلس لما تتعرض له الفيحاء  من إهمال متعمد يصيب مختلف بناها التحتية والخدماتية لاسيما القطاع السياحي ويشل كافة مرافقها الأثرية.
ويقول مرحبا: أنا إبن هذه المدينة المحرومة من كل الخدمات التي هي أساسا من واجبات الدولة ومؤسساتها، مدينة هي الأولى بعد مصر تم تصنيفها بأنها متحف طبيعي للآثار بأسواقها ومساجدها وكنائسها وقلعتها وكل حجر في اسواقها التاريخية له حكاية.
وتابع: بالأمس كنا بزيارة إلى مدينة ساحلية جنوبي طرابلس وفوجئنا بالمشاريع وبالبنى التحتية التي أقامها أبناء تلك المدينة وكان من المُلفت حالة النظافة والترتيب في تلك الاسواق التي بنيت حديثا، وقد وجد أبناء تلك المدينة الرعاية والدعم  والإهتمام من الدولة ومؤسساتها بالرغم من أن مجمل ما تضمه من تحف وزخرفات لا تقاس بما تكتنزه طرابلس من آثار تعود إلى حقب تاريخية وشعوب إستوطنت هذه المدينة وخلّفت وراءها هذه المعالم الأثرية والسياحية.
وإستدرك قائلا: عند عودتنا  إلى الفيحاء فوجئنا بدخان أسود يملأ السماء وسألنا ليتبين لنا أن البعض يعمد إلى حرق دواليب السيارات للحصول على الأسلاك المعدنية المتوفرة فيها وأن هبوب بعض الريح أدى إلى تبعثر الأوساخ والنفايات في الطرقات كل ذلك وسط روائح تزكم الأنوف وتثير الإشمئزاز.
وتساءل مرحبا: هل ما يجري عندنا وما شاهدناه في تلك المدينة القريبة هي مجرد صدف أم كل ذلك هي أمور مقصودة ؟ وهل تلك المناكفات التي تشهدها بلدية طرابلس هي أمر طبيعي في الظرف الراهن ؟ أم أن كل ذلك مدبّر في ليل ؟
وختم: يقولون لنا أن السواح قادمون إلى لبنان بالمئات والآلاف في غضون أسابيع ونحن نسأل ما حصة طرابلس من هذه الوفود والمجموعات السياحية القادمة ؟ وماذا أعددنا لإستقبال هؤلاء ؟ وبالتالي هل سيجدون الواقع على الأرض هو صورة ط بق الأصل عما سمعوا وقرأوا عنه في المنشورات السياحية السابقة؟ كان حريّ بنا لو إنصرفنا كل في مجال عمله لتهيئة البنى التحتية المطلوب إعدادها وتأمين الدعم لها من قبل الهيئات الحكومية المعنية، وأن يكون التكاتف في المجلس البلدي بطرابلس في مقدمة المهام المطلوبة لا أن “يعصف” الخلاف فيه بغرض تفشيله وشل حركته في هذه الظروف الصعبة. 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى