بيانات

بيان صادر عن الحمله المدنيه لانقاذ الجامعه اللبنانيه سلطه لا تعنيها الجامعه اللبنانيه ما هو مبرر وجودها ؟

 

ليلى دندشي

أثبتت السلطه من جديد ان محاصاصاتها الطائفيه والحزبيه اهم من مستقبل مئه الف طالب واستاذ ومدرب وموظف.

لقد أصرت هذه السلطه على الاجهاز على أهم صرح علمي وطني واستمرارها في النهج المدمر لهذا الصرح

لقد كان امامها فرصه تاريخيه لاقرار ملفات الجامعه المحقه والملحه والضروريه في آخر جلسه لحكومه ما سميت زورًا حكومه الانقاذ وهي إدخال الاساتذة للملاك، اقرار تفرغ الاساتذه المتعاقدين وتثبيت المدربين ورفع ميزانيه الجامعه .

اننا ندين وبشده هذا التصرف اللامسؤول من قبل كافه اركان السلطه الممثله بالرؤساء الثلاثه ووزراء الحكومه ..لقد توقفنا وهالنا

وكانت المفارقة أن يمرّ ملف عودة الرئيسة السابقة لـ«الجامعة الإسلامية»، دينا المولى، التي استقالت من منصبها بعد فضيحة تزوير شهادات الطلاب العراقيين «بسلاسة، إلى ملاك الجامعة اللبنانية، وكأنه لم يحصل شيء»، علماً بأن وزير التربية الذي تجمّعت لديه كل معطيات القضية «طمطم ملف التزوير وختم التحقيق من دون محاسبة أيّ من المرتكبين».

الوزير نفسه «هرّب ملف تحويل شعبة راشيا في كلية الصحة العامة إلى فرع بعدما أدرجه ضمن البند 86 من شؤون متفرّقة، بدلاً من أن يكون ضمن شؤون جامعية»، ونجح في «تمرير التنفيعة السياسية وكأنه بند روتيني، بلا أي اعتراض من الوزراء، لا سيما منهم أساتذة الجامعة!».

لقد بدأنا نسمع بعض الاصوات الاعلاميه اللامسؤولة التي تقترح فرض رسوم بالدولار على طلاب الجامعه بحجه تأمين استمرارها.اننا ندين ونشجب ونرفض مثل هذه الافكار الخطيره التي تعمل على فرز المجتمع اللبناني وبالتالي حرمان اكبر شريحه من شابات وشباب لبنان من الحصول على التعليم الجامعي..

مثل هذه الطروحات الخطيره تؤكد انه لم يبق لدينا دوله مسؤوله عن مواطنيها ويشكل أخطر سابقه في تاريخ الجمهوريه المنهوبه .

اننا نأمل من الحكومه القادمه ان تضع أزمه الجامعه اللبنانيه في سلم اولوياتها وان تبادر لوضع خطه انقاذيه علها تنقذ ما تبقى من جامعه ستلعن الاجيال القادمه من تسبب بخرابها ودمارها.

تؤكد الحمله استمرارها بحمل شرف المدافعه عن جامعه الوطن وستتابع مع كافه القوى الحره الحيه في الجامعه وخارجها هذه المعركه المصيريه للجامعه اللبنانيه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى